مدفوعًا بنداء غريزي لا يُقاوم، يشعر (زافيير) - زعيم مجموعة المستذئبين المارقة - بوجود رفيقة قدره. يتبع هذا النداء القوي فيقوده إلى الطبيبة (إيسلا)، بشرية من الرتبة الأقل ولكنها فريدة من نوعها. يأسِره مزيجُها الفريد بين اللطف والقوة، ويعزم على أن تكون له، لكن (إيسلا) تؤمن أن رفيقها الحقيقي هو شخص آخر؛ مما يشعل صراعًا محتدمًا، إذ يُطاردها (زافيير) بلا هوادة. ورغم حذرها في البداية وسوء فهمها لنواياه، تبدأ (إيسلا) تدريجيًا في رؤية ما وراء مظهر الزعيم من تعقيدٍ وعمقٍ إنساني. تتحوّل رحلتهما إلى قصة حب مشوّقة ومليئة بالشغف، لكن روابطهما الوليدة لا تسلم من العواصف: مكائد داخلية تهدّد وحدة المجموعة، وأخطار خارجية تترصّد. وفي مواجهة المحن، ومن خلال الخطر المشترك والعزم الذي لا يلين، ينتصران على كل العقبات، وتتوج رحلتهما باتحادٍ خالد لا يُكسر.
شاهد مجاناً
حبيبي المستذئب حكم علي بالموت
رفيقة الألفا القاسي
حبيبي المستأجر أصبح حب حياتي
ملك المتسولين: لعنة يونانية
الرغبة بعقد
ملك كرة القدم: عيني الخارقة بالذكاء الاصطناعي
مغامرة طارد الأرواح الرومانسية
طبيبة المسالك البولية وحبيبها السابق
ما وراء المعارك، وما وراء الطرق
الابنة بالتبنّي تردّ الصاع صاعين
فجر الأولمب: ابن أبولو
ارتبطتُ بوحش؟ بل ارتبطتُ بإلهة