هذه هي الحلقة 54 من أصل 54 من إن لم يكن عدل… فلي جيش أيضا. شغّلها بالأسفل ثم تابع مباشرة إلى الحلقة التالية — الموسم كامل ومجاني ولا يحتاج حساباً.
الجزء الأخير من الموسم، حيث تكتمل الحبكة.
الأمير السابق لعرش مملكة النار، سليم ناصر، قضى عشر سنوات رهينة في مملكة النخبة دفاعًا عن وطنه. بعد عودته، همّشه الإمبراطور ناصر غنام وتآمر عليه أخوه أمين ناصر حتى طُرد من العائلة الإمبراطورية. في حياته الجديدة يتخلى عن ولاية العهد ويلجأ إلى الإمبراطورة ليلى، لكن المطاردة لا تتوقف، فيقرر الانتقام. بفضل عبقريته وأسلحته النارية مثل جيش البارود وجيش المدفع، يفتح المدن، يقتحم العاصمة، يكشف تسميم الإمبراطورة الأم، ثم يهزم تحالف الممالك الست ويأسر ملوكهم، ليصبح سيد العالم.