This is episode 38 of 54 of إن لم يكن عدل… فلي جيش أيضا. Play it below, then continue straight into the next episode — the whole season is free and needs no account.
The closing stretch of the season, where the arc pays off.
الأمير السابق لعرش مملكة النار، سليم ناصر، قضى عشر سنوات رهينة في مملكة النخبة دفاعًا عن وطنه. بعد عودته، همّشه الإمبراطور ناصر غنام وتآمر عليه أخوه أمين ناصر حتى طُرد من العائلة الإمبراطورية. في حياته الجديدة يتخلى عن ولاية العهد ويلجأ إلى الإمبراطورة ليلى، لكن المطاردة لا تتوقف، فيقرر الانتقام. بفضل عبقريته وأسلحته النارية مثل جيش البارود وجيش المدفع، يفتح المدن، يقتحم العاصمة، يكشف تسميم الإمبراطورة الأم، ثم يهزم تحالف الممالك الست ويأسر ملوكهم، ليصبح سيد العالم.