This is episode 39 of 76 of حين مضى الحب. Play it below, then continue straight into the next episode — the whole season is free and needs no account.
The middle of the season, where the conflict escalates.
ترك مصطفى ابنته الصغيرة آمنة وحيدة في السيارة، وانطلق ليقضي وقته بصحبة حبيبة صباه ليلى وابنها سامي. وكان القيظ قد اشتدّ، فأسخنَت الشمسُ جوف المركبة حتى تعطّل محرّكها، وتوقّف هواؤها البارد، وأخذت أنفاس آمنة تختنق بحرارة متصاعدة، فداهمها الإعياء وكادت تغشى عليها. مدّت يدها المرتعشة إلى الهاتف تستغيث بأبيها، فلم يُصغِ إليها، بل قطع الحديث كأن لا يسمع أنينها. وحين أوشكت بطارية جهازها أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، بعثت بنداء يائس إلى أمها خديجة، ترجُوها أن تخلّصها. غير أنّ القدر لم يمهلها أن تبوح بمكانها، إذ انطفأ الجهاز، فاندفعت الأم الملهوفة تبحث في جنون عن فلذة كبدها، تتلمّس في المجهول أثرًا يقودها إليها. فهل يكتب الله لـخديجة أن تبلغ ابنتها قبل أن يقع المحذور؟
Shedding the Pounds, Claiming Her Crown(DUBBED)
Ruling Over All I See II: Path to Dominion(DUBBED)
Bully Me? Aking Pamilya ay Hidden Bosses
Nagbayad ang Amo ng Masamang Aso
Touch My Daughter? The Mafia Godfather Hits Back
Aking Lihim Alpha ay Aking Lucky Puppy
The Spare Daughter
Contract Wife, The Wrong Savior