وئام تنهار يوم تفقد زوجها يزن في حادث مروّع، ويكاد اليأس يبتلعها حين تقرر اللحاق به. لكنها تصطدم بحقيقة تقلب عالمها رأسًا على عقب: يزن لم يمت… بل تظاهر بالموت، وانتحل هو وزوجة أخيه هوية هادي وزوجته ليعيشا كزوجين سعيدين. الطعنة كانت أعمق مما تحتمل. ومع تهاوي ثقتها وانكسار روحها، ترضخ لطلب والدها وتوافق على الزواج من فادي سائد فقط لتنجو من جحيم عائلة هادي. لكن رحيلها يشعل جنونًا داخل يزن. يبحث عنها كالممسوس، يقلب المدينة الجنوبية رأسًا على عقب، حتى يقتحم حفل زفافها. يقف أمامها، يده ترتجف، وصوته يتوسلها ألا ترحل. لكن وئام، بقلب أنهكه الخذلان، تنظر إليه نظرتها الأخيرة… ثم تدير ظهرها وتمضي، تاركة الماضي ينهار خلفها بلا رجعة.
شاهد مجاناً
الأقوى بطاعتي
قدري الذي صنعته بنفسي أنتَ
زوجة فو المتدربة
الطبيب ذو العيون الذهبية
ما بين دمعٍ وحنين، ضاعت سنيني
أسرارُُ فوق القمة
عبور عبر الزمن
الزمكان المواز
!زواج مفاجئ... وحب يشتعل
سأختطافها إلى حضني
زواج تمثيلي وحب حقيقي
غيرة رجل عاشق