أسست أميرة العاصمي إمبراطوريتها التجارية من الصفر، لكنها آثرت أن تختبر معادن الناس بنفسها — متنكّرةً في زيّ متسوّلة وسط الشارع. مرّ الجميع دون أن يلتفتوا إليها، حتى جاء بسام الراشد وأعطاها ٥ ريالات بلا تردد. طلبت المزيد، فتردّد قليلاً ثم أعطاها ٥٥ ريالاً. تأثّرت أميرة وأرادت أن تكافئه بشيك ٢٫٥ مليون ريال، فرفض على الفور. في تلك اللحظة، رنّ هاتف بسام — أمّه تنذره بألّا يعود إلى البيت دون خطيبة. نظر إلى أميرة الواقفة أمامه، وبادرها دون تفكير: "هل تقبلين أن تتظاهري بأنكِ خطيبتي لليلة واحدة؟"
شاهد مجاناً