قبل عشر سنوات، دخل ليث المنصور السجن بجريمة قتل انتقاماً لابنته الكبرى التي قُتلت غدراً على يد زوجته السابقة وعشيقها. والآن، بعد خروجه، يجد ابنته الصغرى نادين تعامله كعدوّ وتظن أنه قاتل والدتها. عجز ليث عن كشف الحقيقة القاسية، فاختار أن يحميها في صمت. وعندما رأى نادين تتعرض للظلم والاضطهاد من قبل عائلة زوجها، انفجر غضبه وكشف عن قوته الجبارة ليسحق أعداءها. لكن الصدمة كانت في نادين التي تآمرت مع زوجها للانتقام من والدها! في مواجهة خيانة، قرر ليث استدراجه حتى اعترف زوج نادين بمؤامرته في لحظة غروره. حينها فقط، أدركت نادين فداحة خطئها
شاهد مجاناً