في صباح أول أيام العيد، جاء إياد الزهراني حاملاً هدايا العيد بقلبٍ مفعمٍ بالبهجة، ليزور أهل زوجته. غير أنه لم يجد سوى نظرات باردة وصمتٍ قاطع من عائلتها التي لم تُبدِ له أي ترحيب. ما لا يعلمه أحدٌ منهم، أن هذا الصهر الذي يُستهان به، ليس سوى رئيس مجلس إدارة مجموعة الزهران للاستثمار، إحدى أكبر عشر شركات على الوطن !
شاهد مجاناً