ثلاث سنواتٍ من العطاء، لم تستطع ريما أن تُذيب جليد قلب سامر القباني. حين عادت حبيبته الأولى، لم يَجِد له ما يمنحها سوى ورقة الطلاق. حاولت ريما أن تُقاتل من أجل حبّها آخر مرة، فلم تلقَ غير البرود والصمت.. فاختارت أن تترك. وقّعت على وثيقة الفراق بيدها. لكنّ سامر القباني، الذي لم يَحنِ رأسه يوماً، جاء إليها متضرّعاً:"ريما.. لا تتركيني."
شاهد مجاناً
الأسيرة التي أجبرت تنينين على الركوع
البقاء على الطريق: أترقى بلا حدود بجمع الخردة
رفيقي المقدر، لكنه ليس لي (مدبلج)
My Accidental Billionaire Husband
الضعيف الذي لا يُقهر
رفيقة الألفا الحقيقية
بعد الطلاق
عادوا أقوى مع توأم لورد
Puck Perfect My Sex Education Tutor
الاعتراف قبل فوات الأوان لحظة الحقيقة ليلة الزفاف أسرار العروس