نزار الغسّاني، الذي كان شيخًا خارقًا في طريق الخلود، أهمل عائلته بسبب قسوته وحسمه، مما أدى إلى موت والديه مأساويًا. ندم على ذلك بشدة، فختم مساراته الخالدة بنفسه، وأقسم ألا يصبح إلهًا أبدًا. وعندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه طفلًا في الخامسة من عمره اسمه جمال الفخري، ينتمي إلى عائلة عريقة في فنون الدفاع عن النفس خلال العصر الجمهوري الصيني، وكانت أخته تعتني به بحنان. على الرغم من ختم المسارات الخالدة، إلا أن بقايا مهاراته القتالية ظهرت دون قصد، فكسر حجر الاختبار مما أثار شكوك العائلة. قام الفرعان الأول والثاني من العائلة بنصب فخ مبارزة للاستيلاء على الميراث، فكان هو صامتًا منعزلًا، لكنه اضطر للدفاع عن أحبائه وبيته، وواجه معارك متتالية على حلبة العائلة. فكيف لطفل "عديم الفائدة" أن يهز إرثًا عائليًا عمره مئة عام؟
شاهد مجاناً
طبيبة المسالك البولية ومريضها الرئيس التنفيذي
العاصفة: آخر درع للبشرية (مدبلج)
الحب تحت ضوء النجوم الساطعة
من حيّة مجهولة إلى عرش التنانين
ليلة واحدة أم للأبد
زوجي بوجهين
أغنى حفيدة في العالم بعد الطلاق [مدبلج]
Lost to the Mafia: Confessions Beneath Him
صعود ملكة الليكان(بالعربية)