اتُهم القائد العظيم تيسكاتيلي بالهرطقة، وكاد يلقى حتفه على المذبح، لكنه نجا بمساعدة أصدقائه. تنكّر باسم حازم الأكبر، وتسلّل إلى معبد النجم الأعظم كعامل بسيط، متّخذاً من وشاح النسر الأسود على صدره رمزاً للموت ليقتصّ من كل من خانه. سرّب تقاويم مزوّرة إلى القبائل، وأيقظ الشعوب المستعبدة. وفي طقس التضحية المئوي، فضح أكاذيب الكهنة، وأسقط حكمهم الجائر، وألغى التضحية البشرية، وأعاد التقويم إلى الشعب.
شاهد مجاناً