في عائلة جاد، لم تكن رهف جاد محطّ اهتمام، فقد أمضت سنواتها في ممارسة الطب بعيدًا عن القصر. خلال إحدى مهامها، أنقذت السيد يزن، الابن الأكبر لعائلة نهران، لكنها أصيبت إصابة بالغة. ورفضت عائلة جاد التكفل بعلاجها، مما جعلها تفقد فرصة الإنقاذ وتدخل في غيبوبة قصيرة أودت بذاكرتها عن الحادث. بعد ثلاثة أشهر، تعافى يزن وبدأ بالبحث عن منقذته، لكن سارة، الابنة الثانية لعائلة جاد، ادّعت أنها من أنقذته، وأصبحت خطيبته. إلا أن يزن، مع الوقت، شعر أن رهف هي صاحبة الأثر الحقيقي في قلبه
免費觀看